تعليق ناري من الكاتب رامي كوسا على قضية ناصيف زيتون ومحمد عيسى !

هكذا علق الكاتب رامي كوسا  على قضية ناضيف زيتون ومحمد عيسى

بحب إياد الريماوي لكثير من الأسباب، أهمها أنو بيحمي غنيتو منيح. أغانيه بتنزل بأسمو، وهو بيختار مين يغنيها وبهيك حالة بكون المطرب متلو متل عازف الكمان أو العود أو أو أو.. هو عنصر مشارك بتظهير أغنية بترجع ملكيتها، بكل ما تعنيه المفردة، للكاتب والملحن..
أما بعد..
هاد الفيديو بيعرض جزء من معاناة الشعراء والملحنين، وفيه كلام محق وحقيقي، ولكن:
اذا حبينا نختصر قضية الأستاذ محمد عيسى، بيطلع معنا أنو ناصيف زيتون أخد منو أغنية، خلاها عندو ٨ شهور، بعدين قلو ما بقى بدي ياها.. لحد هون ناصيف محقوق أخلاقيّاً.
عدا عن هيك، الفيديو والبوح مالهن قيمة، لعدة أسباب:
1- اذا الاعلام السوري ما استقبلك وما اهتم فيك، ناصيف شو دخلو؟..
على حد مشاهداتي، القليلة، لمقابلات ناصيف، الزلمي دايما بسمّي كاتب الاغنية وملحنها وبيعطيهن حقهن المعنوي والدعائي، هلأ اذا الاعلام بعد هيك ما اهتم، ما بفتكر فينا نلوم المطرب..
2- طلبت من ناصيف يديّنك وما ديّنك. شو الك عليه؟.. ملزم يدينك؟.. هو ملام لأنو علّق الغنية ٨ شهور وبعدها قال ما بدي ياها. فقط هيك. وبهي الحالة الأستاذ محمد عيسى بيتحمل جزء من المسؤولية، مانك مضطر تصبر عليه ٨ شهور، مو يكون ناصيف، تكون فيروز. يا بيمضي معك عقد وبتاخد سلفة يا شوف غيرو..
3- فكرة أنك الأقل سعرا، هاد شي بيدعو للخجل على فكرة!!
ليش عم تكسر سعر؟ شو هالمنطق الفاضي بإثبات الذات؟ أنو حتى فوت عالسوق بنزّل أجري وببيع بسهولة؟..
عن تجربة كتير متواضعة، وما عندي مشكلة قول ارقام، انا فلان في برصيدي اقل من 15 أغنية، بعمري ما رضيت آخد أقل من 1000-1500$ على كلام الأغنية. ولما كون مآمن بالمطرب وبعرف ظرفو المادي بقدملو ياها هدية في حال اطمّنت انو رح يخدمها متل ما لازم..
ما بكسر سعر ولا باخد فراطات لاشتغل. يا باخد حقي كاملا يا بقدم هدية لصوت مهم مانو ملاقي الدعم الانتاجي اللازم.
اذا انت مقدم حالك من تحت، ورضيان بالقليل، هي مسؤوليتك..
4- ما فهمت شو دخل عسكريتك بالقضية اللي عم تطرحها!!؟
5- المعدات اللي حضرتك استعرضتها مانها سيئة لملحن. غايد الاغنية مانو بحاجة اكتر من كومبيوتر وشوية سامبلرات وصوت منيح يظهر الكلام واللحن!!.. ليش لازم يكون عندك معدات أحسن من هيك ما فهمت!!! (هو حقك طبعا، بس هاد شو دخلو بقضية الفيديو؟)
أخيرا:
حقك تطلع وتقول: ناصيف وعدني 8 شهور وعطّل عليي بيع الغنية وبالأخير قلي ما بدي ياها. كل ما قيل عدا ذلك هو بوح عام وتفريغ ضغط، مفهومين طبعا، بس ما فيهن مظلومية اتجاه ناصيف.. طلبت منو يدينك وما دينك، عاتبو بينك وبينو ليش عالفيسبوك!!
هامش: ما بعرف ناصيف، ولا عندي رغبة اعرفو، وما اشتغلت معو، وما كتير قاتل حالي.. حبيت علق عالموضوع لأنو العالم اعتبرتو قضية الكتاب والملحنين بالمنطقة..

= window.adsbygoogle ||

التعليقات

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن