Naseeef__Isaa

ناصيف زيتون بين السوشال ميديا ومبضع السخرية !

قبل أيّام، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام السوريةسيّما أنّه قال إنّه «صاحب الفضل في نجاح أغنيات النجم الكبير ناصيف زيتون (الصورة)، لذا لا يجوز التعامل معي بهذه الطريقة، وتجاهلي من قبل الإعلام الفني السوري، وتعالي شركاء درب لأنّهم أصبحوا نجوماً.

أقصد بكلامي ناصيف زيتون الذي اشترى منّي أغنية قبل ثمانية أشهر ورفض دفع ثمنها. وعندما طلبت منه مبلغاً لأنّني في أزمة مالية هذا الشهر، ماطل لأيام ثم قال إنّه لا يرغب هذه الأغنية».
في اليوم التالي، حلّ عيسى ضيفاً على برنامج «قولاً واحداً» (تقديم ورد سبّاغ) على قناة «سما» الفضائية ليحكي عن ملابسات شريطه الغاضب. وعلى الرغم من أنّه كشف عن عروض تدفقت عليه، واتصالات وردته من مجموعة نجوم في الغناء العربي، بقصد المساعدة والتعاون، إلا أن قضيته مع صاحب «بربّك» اشتعلت، ولا تزال حتى الآن الأكثر تداولاً على السوشال ميديا، في ظل انقسام واضح بين مؤيد لناصيف ومعارض له. لكن اللافت أنّ الجمهور السوري تلقّف القصة ليبدأ بالتعاطي معها
هكذا، انتشرت تعليقات تقول إنّ «ناصيف زيتون بيعرف عندو ماضي ونقط سودا مابتنعد ولهاليوم ما كان يبطل هالعادة»، إضافة إلى وفيديوات لمجموعات تردّد جملة واحدة: «بهذه الفوضى التي تحصل الآن لا يسعنا إلا أنّ نقول: سامحك الله يا ناصيف». ثم اصطاد مرتادو فايسبوك صورة لزيتون التقطها في «عيد الحب» أثناء توجهّه إلى «كازينو لبنان» حيث أحيا حفلة، لكن كتب عليها نوع الموبايل ومميزات كاميرته الأمامية، كأنه تقاضى ثمناً لهذا الترويج من خلال حساباته الافتراضية! فكانت اللقطة مناسبة لمزيد من التهكّم، وربطت بقضية محمد عيسى. اللافت أيضاً هو إحالة نجم الأغنية السورية من خلال صفحات زرقاء نحو الدراما الشامية وأوّلها «باب الحارة» (بسّام الملا)، وتركيب صور له بمبالغة واضحة وهو يقف بين رجال «حارة الضبع» وقد ساقوه إلى ديوان الزعامة لسؤاله عن تخلّفه عن دفع ثمن الأغنية؟! ومن أجواء مسلسل «زمن البرغوث»، تم تركيب صورة ناصيف على شخصية «أبو نجيب» شديدة البخل والتي أدّاها ببراعة شديدة النجم سلّوم حداد

التعليقات

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
Advertisment ad adsense adlogger