كيف نافس المبدع السوري عمر الحموي شركتي Google و Apple وحقق النجاح وملايين الدولارات

كيف نافس المبدع السوري عمر الحموي شركتي Google و Apple وحقق النجاح وملايين الدولارات

 

يجهل الكثيرون أن السيد “عمر الحموي” المواطن السوري ورجل الأعمال الذي يعيش في أمريكا، هو صاحب إنجازات تقنية ترافق 90% من الناس في حياتهم.

بدأت قصة هذا الإنسان المبدع عندما كان في أول شبابه، حيث هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بداية التسعينيات، بحثاً عن العمل وفرص النجاح هناك.

حصل عمر الحموي عام 1998م على شهادة في علوم الكومبيوتر من جامعة “كاليفورنيا”، وكانت بداية نجاحه عندما قام عام 2005، بإنشاء شركة “Photo Shater” التي تتيح تبادل الصور بين مستخدمي الهواتف المحمولة، وبسبب انتشارها و وصولها للملايين، قامت شركة ويندوز  Windowsبشرائها منه بمبلغ 120 مليون دولار.

وقام الشاب السوري المبدع عام 2006 بإنشاء شركة “AdMob“ المتخصصة بالإعلانات عبر أجهزة الموبايل، حيث أسس عبرها لفكرة جديدة تماماً هي أنه يمكن جعل تطبيقات الهاتف مجانية بالنسبة للمستخدم، والاعتماد على الإعلانات التي تظهر ضمنها في الحصول على الأرباح، ما يضمن لمطوري البرامج الحصول على العائد المادي من خلال المعلنين.

وحققت الشركة نجاحاً منقطع النظير حيث صارت المنافس الأول لغوغل أدسنس Google Adsense، وأصبحت من أهم المصادر لتحقيق الأرباح عبر الإنترنت بالنسبة للأشخاص المختصين في هذا المجال، ما جعل شركة غوغل تقد له عرضاً بقيمة 450 مليون دولار أمريكي، للحصول على شركته، إلا أنه لم يوافق على هذا العرض.

ورفض عمر الحموي عرضاً آخر قدمته له شركة آبل Apple لشراء AdMob منه، فرفضه أيضاً، ليتوصل بعد ذلك إلى اتفاق مع شركة غوغل يقضي ببيع شركته مقابل بقائه مديراً تنفيذياً لها، مشترطاً الحفاظ على كل العاملين فيها.

ولم تنته نجاحات هذا الإنسان السوري المبدع عند هذا الحد، بل قام فيما بعد بإنجاز وابتكار خدمة جديدة للتصويت الجماعي تدعى Maybe، حيث أصبحت المصدر الأول والأهم للدول الغربية في الحصول على معلومات اجتماعية بالاعتماد على هذه الخدمة.

وتناقلت الصحف أخباراً مفادها، أن شركات غوغل Google  و آبل Apple و لينكدإن Linkedin، تتنافس حالياً لشراء شركة Maybe، من السيد عمر الحموي.

= window.adsbygoogle ||

التعليقات

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن